الشيخ علي المشكيني

142

تفسير روان (فارسى)

تفسير : أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِن دُونِنَا لَا يَسْتَطيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِنَّا يُصْحَبُونَ يعنى : آيا مشركان را خدايانى به جز ما هست كه از وصول شرور و حوادث و عذاب‌هاى دنيوى به آنها جلوگيرى كنند ؟ يعنى حتماً نيست . آن بت‌هايى كه اتخاذ كرده‌اند هنگام توجه آسيبى به آنها نظير آن‌كه كسى بخواهد آنها را بشكند يا از جا بركند يا آلوده نمايد توان يارى نفس خود و يكديگر را ندارند و از سوى ما نيز حفظ و حراست نمىشوند . بَلْ مَتَّعْنَا هؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِب‌ُونَ يعنى : بلكه ما آنها و پدرانشان را از زندگى دنيا برخوردار كرديم تا آن‌جا كه عمرشان طولانى شد ( يعنى عمر فرد فردشان يا عمر مجتمعشان كه از نخستين روز تشكّل طوايف شرك تا امروز طول كشيده . مراد اين است كه اين مهلت سبب غرور و فراموشى حق و اعراض آنها از دعوت پيامبران الهى شد ) . پس آيا نمىبينند كه ما به سوى زمين مىآييم يعنى ارادهء تكوينى خود را متوجه زمين مىكنيم به گونه‌اى كه پيوسته از اطراف آن مىكاهيم و ساكنان آن را فردى پس از فردى و گروهى پس از گروهى هلاك مىكنيم . يعنى بنابراين نبايد آنها مغرور و غافل گردند . پس آيا آنها هستند كه بر ما پيروز مىشوند ؟ ! قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْى وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ « 45 » وَلَئِن مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ « 46 » وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ « 47 »